العلامة المجلسي
357
بحار الأنوار
فكتب إلى بعض أصحاب علي عليه السلام يسأله [ فسأله ] فقال علي عليه السلام : إن هذا شئ ما كان قبلنا . فأخبره أن معاوية كتب إليه . فقال عليه السلام : إن لم يجئ بأربعة شهداء يشهدون به أقيد به ( 1 ) . وعن أبي حمزة قال : بينما علي ذات يوم إذ أقبل [ إليه ] رجل فقال : من أين أقبل الرجل ؟ قال : من أهل العراق . قال : من أي العراق ؟ قال : من البصرة . قال : أما إنها أول القرى خرابا ، إما غرقا وإما حرقا ، حتى يبقى بيت مالها ومسجدها كجؤجؤ سفينة ، فأين منزلك منها ؟ فقال الرجل : مكان كذا . قال : عليك بصواحبها عليك بصواحبها ( 2 ) . وعن شرحبيل عن علي عليه السلام قال : كيف بكم وإمارة الصبيان من قريش ؟ قوم يكونون في آخر الزمان ، يتخذون المال دولة ، ويقتلون الرجال . فقال الأوس بن حجر الثمالي : إذا نقاتلهم وكتاب الله . قال : كذبت وكتاب الله ( 3 ) وعن الحسن بن بكر البجلي عن أبيه قال : كنا عند علي عليه السلام في الرحبة ، فأقبل رهط فسلموا فلما رآهم علي عليه السلام أنكرهم فقال : أمن أهل الشام أنتم ، أم من أهل الجزيرة ؟ قالوا : بل من أهل الشام ، مات أبونا وترك مالا كثيرا وترك أولادا رجالا ونساء ، وترك فينا خنثى له حياء كحياء المرأة ،
--> ( 1 ) وهذا هو الحديث : ( 94 ) من كتاب الغارات ص 190 ، ط 1 وقد أورده المصنف أيضا نقلا عن الغارات في هذا الكتاب في ج 24 ص 43 . ورواه أيضا النوري رحمه الله في باب القصاص من كتاب مستدرك الوسائل : ج 3 ص 259 . ( 2 ) وهذا هو الحديث : ( 95 ) من كتاب الغارات ص 190 . وفيه : بضواحيها . ( 3 ) وهذا هو الحديث : ( 96 ) من كتاب الغارات ص 190 .